عجبتني كثيرا نشيدة ياخوي للمنشد خالد التميمي
وحبيت اشارك فيها معاكم
( ياخوي )
ياخوي من بعدك أنا صابني هم
أرجوك ترجع يا عسى عمرك طويل

| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

يقول أحد أدباء الغرب : افعل ما هو صحيح ، ثم أدر ظهرك لكل نقد سخيف
عجبتني كثيرا نشيدة ياخوي للمنشد خالد التميمي
وحبيت اشارك فيها معاكم
( ياخوي )
ياخوي من بعدك أنا صابني هم
أرجوك ترجع يا عسى عمرك طويل
عودة لأحبابي الأعزاء قراء مدونتي
بعد انقطاع دام لمدة أكثر من شهرين وذلك لانشغالي بظروفي الأسرية
عدت وكلي شوق لكم
،،،،
،،،
،،
،
كلمات للشاعر المبدع حامد زيد
أهديها للأخ الغالي
عندما كنت أتصفح ديوان الشاعرة المبدعة
عابرة سبيل ( رحمة الله عليها ) قرأت هذه القصيدة
وما كان مني إلا أن أكتبها وأضعها هنا في مدونتي
معنى الحياة بعينها صحوة الموت
شهود صلوا والملك دفنها
وكوشة فرحها حولوها لتابوت
واكليلها الأبيض بقايا كفنها
تبريكهم أصبح عزا يجرح الصوت
صرخة ويبابه تشابه لحنها
غصبٍ عليها تقبل الوضع بسكوت
مهره وعادات البداوه رسنها
أغضت وصدت وانطلق صوت مكبوت
لابــــو تــقالـــيد الحياة وسننها
وراحت معاه بقلبها حرف منحوت
يبقى معاها لين يطوى بدنها
وراحت وبركان القهر لاتها لوت
تبي تصيح وفيه خوفٍ سكنها
راحت وصدى كلماتها زلزل بيوت
لابــــــو تـــقالـــيد الحياة وسننها
في أحد الأيام كنت أرتب أوراقي ..
ووقعت في يدي ورقة كتبتها من وقت طويل …
وتقريباً كانت اولى كتاباتي …
وأحببت أن أنزلها في مدونتي …
"
"
"
تبي تعرف شي اللي من عقبك جرالي
أشعر بغربة وأنا بين أهلي
أحس بالهم والفرح حولي
أعيش الظلمة والنور ظلي
هذا كله جزء صغير من معاناتي
ودك تعرف قمة معاناتي
حتى لي حانت ساعة مماتي
أمسكت قلمي حتى يعبر عن ناري وآهاتي التي تتلاعب في قلبي المسكين
وعن النيران المستعرة في أحشائي
أفزعني عدم قدرته على التعبير ثم صاح باكياً :
مهما بلغت الكلمات بسلم الفصاحة فإنها ستظل عاجزة عن احتواء ما شعرت به في لحظة من لحظات الجنون ،، حين سلمت قلبك لإنسان ضعيف جبان ..أو أن يعبر عن دمعة ألم من قلب استيقظ على حلم صار سراب ..
ثم تركني وحيدة أنزف دمي لأكتب به هذه الكلمات :
كنت أنا وأنت كالمرء وظله
كالقلب ونبضه
كالروح وجسده
كنت أريد أن نعيش لوحدنا في عالم الحب نتمرد على العالم الحقيقي ونصبح مليكين في عالمنا
لماذا كلما أحسست بأني قد وجدت روحي أجدها تهرب مني؟؟؟
حتى الهناء وراحة البال تجري بعيداً ها هناك !!!
أمكتوبٌ علي الشقاء والعناء ؟؟
أم إنها الحياة وأنا لم أتعرفها بعد !!!
في كل أمر من أموري اليومية التي أعيشها …
أجتهد وأسعى لأصل إلى ما اتمناه …
وما أن أفرح قليلاً بما قد وصلت إليه …
تدخل منغصات تدمرني وتقطعني إلى أشلاء …
ثم أعود وأحاول أن أجمع
وصلت لي هذه الكلمات عبر الإيميل
وأحسها لامست روحي وكأنها تخاطبني
فحبيت أشاركها معاكم ::
إدفع عمرك كاملا لإحساس صادق،،،
وقلب يحتويك …
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته …
اليوم أنا جايبة موضوع مهم وخانقني ودي اتكلم فيه معاكم قراء مدونتي
وهو موضوع العادات والتقاليد….
أول شي :ما هي العادات والتقاليد؟
عُرفٌ ومبدأ نهج عليه الإنسان في بيئته , فيها الحسن الذي امتدحه الإسلام و أبقاه , و فيها القبيح الذي ذمه الإسلام وبتره .. (مما قرأت)
ثاني شي : ليش صرنا نهتم بالعادات والتقاليد أكثر من اهتمامنا بدينا؟؟؟
اعطيكم مثال من الواقع : إذا تقدم شاب للزواج من فتاة وهذه الفتاة تكون قريبته مثلاً بنت عمه أو بنت خاله لازم غصب طيب يصير هذا الزواج ويتم؟؟؟؟
مو مهم إذا كان الشاب زين أو لا .. البنت موافقة عليه أو لأ …
أهم شي إنها ما تخالف العادات والتقاليد وتتزوج من هذا القريب البعيد.
ما هو ربي أنزل آية صريحة في كتابه العزيز : (( إنا جعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا ، إن أكرمكم عند الله أتقاكم ))
ليش نخالف تعاليم دينا ونتمسك بهذي العادات الزايلة.
وفي شغلة ثانية بالنقطة هذي وهي إن في فترة الملكة (يعني بعد عقد القران) ما يجوز ان البنت تتعرف على الشاب ولا حتى تشوفه او تتكلم معه (هذي ما تعمم إلا على الأسر القبلية ) وتظل على هالحال الين العرس
ياتنصدم فيه أو ينصدم فيها…
انزين بعد عقد القران هي حلال عليه وهو
اليوم لي عيد ،،، رجع لي حبيبي من جديد
جاني وهو لابس العافيه ،،، يالله عساها دوم تزيد
كلمني بصوته الدافي ،،، ذكرني بحبه الصافي
تكلمنا تعاتبنا وتراضينا ،،، وقال خلاص ما من خلافي
يا من تقف هناك .. تنتظر من يأخذك بالأحضان
لا تسعد كثيرا فإنها مجرد أوهام
هل تنتظرها من حبيب لك صار إلى النسيان
أم تنتظر أن تجتمع أشلاء الحطام
لا تنتظر …
لا تنتظر أن يأتي من وراء صبرك الفرج
لا تنتظر فما وراء طريقك أي مخرج
ماذا تنتظر؟؟
لا يضرُ البحرَ أمسى زاخرًا إن رمى فيه غلامٌ بحجر










